Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تكنولوجيا

أسرار احتفاظ أشرف حكيمي بثروته باسم والدته لضمان الحماية والأمان المالي

ظل اسم المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، محط اهتمام كبير ليس فقط لأدائه المميز على المستطيل الأخضر، بل أيضاً لما يحيط بثروته المالية من تفاصيل استثنائية، حيث تعود النسبة الأكبر منها إلى والدته، الأمر الذي يثير الفضول لمعرفة السر وراء هذه الثقة النادرة.

ثروة أشرف حكيمي وأسبابها المثيرة

تبلغ ثروة اللاعب المغربي أشرف حكيمي حوالي 24 مليون دولار، حسب تقديرات صحيفة “ماركا” الإسبانية، حيث يحصل على راتب سنوي يقدر بنحو 14 مليون يورو، مما يجعله من بين أغنى لاعبي كرة القدم في العالم.

من اللافت أن 80% من هذه الثروة مُودعة بحساب خاص بوالدته، وهو أمر غير شائع بين نجوم الرياضة، ما يعكس ثقة عميقة ومميزة بين اللاعب وأسرته.

لماذا اختار أشرف حكيمي إيداع ثروته باسم والدته؟

في لقاء حصري عبر برنامج “ABtalks” مع الإعلامي القطري أنس بوخش، أوضح حكيمي أن السبب يكمن في أن الثقة والأمان الحقيقيين لا يتحققان إلا مع الأم، التي يُعتقد بأنها الوحيدة التي تحبك دون شروط، سواء كنت غنياً أم لا.

يقول حكيمي: “أمي دائماً حريصة على حماية أموالي، لأنها تشاركني المشوار من البداية وكانت تساندني مادياً ومعنياً، ولا يمكن أن تفكر أبداً في استغلالي لأنها تعتقد أننا نقف معاً في هذا الأمر”.

وأضاف أن الأمر لم يكن متعلقاً بالزواج أو أي سبب آخر، موضحاً أن والدته كانت تدير أموره المالية منذ طفولته، خاصة أنه حتى عمر 18 عاماً لا يمكنه التحكم بحساب البنك الخاص به، وبفضل هذه الثقة والمحافظة على أموال العائلة، استمر الوضع على ما هو عليه، وأن النجاح المتزايد لم يؤثر على إدارة أمواله.

الثقة الأسرية ودورها في إدارة الثروة

تعكس قصة أشرف حكيمي أهمية الثقة الأسرية في إدارة الثروات الكبيرة، مما يمنح اللاعب الطمأنينة والتركيز على مسيرته الكروية دون القلق من الجوانب المالية، وهذا النموذج يبرز كيف يمكن لعلاقات الأسرة أن تكون سنداً قوياً في عالم المال والشهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى