ارتفاع قياسي في أسعار الذهب بمقدار 4 ملايين دونغ فيتنامي لكل تايل خلال الأيام الأخيرة

شهدت أسعار سبائك الذهب في السوق الفيتنامية ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية جلسة التداول صباح يوم 23 يناير، حيث عكست هذه الزيادة تحركاً واضحاً في سوق المعادن الثمينة وسط تقلبات عالمية متعددة.
ارتفاع أسعار سبائك الذهب والفضة في فيتنام وتوقيت التداول
ارتفعت أسعار سبائك الذهب بمقدار 4 ملايين دونغ فيتنامي لكل أونصة خلال جلسة الصباح، حيث سجلت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) ومجموعة دوجي أسعار شراء وبيع تصل إلى 171.3 – 173.3 مليون دونغ، بزيادة 4 ملايين دونغ مقارنة بإغلاق الأمس، بينما أظهرت مجموعة فو كوي للذهب والأحجار الكريمة ارتفاعًا أقرب إلى 3.7 مليون دونغ في سعر الشراء و4 ملايين في سعر البيع، مما يعكس ثقة المستثمرين في السوق. أما بالنسبة لسبائك الفضة، فقد وصل سعرها إلى 3.723 – 3.838 مليون دونغ للأونصة، بزيادة تفوق 200 ألف دونغ، وهو ما يدل على تنامي الطلب على المعادن النفيسة بالتزامن مع الذهب.
دوافع ارتفاع أسعار الذهب العالمية إلى مستويات قياسية
تجاوز سعر الذهب العالمي حاجز 4900 دولار للأونصة، مدعومًا بعدة عوامل رئيسية تشمل التوترات الجيوسياسية المستمرة، ضعف الدولار الأمريكي، وتوقعات خفض سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي عززت مكانة الذهب كملاذ آمن للمستثمرين في ظل ظروف الاقتصاد العالمي المتقلبة. وقد سجل الذهب الفوري أعلى مستوى له عند 4917.65 دولارًا للأونصة، بينما ارتفعت عقود الذهب الآجلة لشهر فبراير 2026 بنسبة 1.6%، مما يعكس توجهًا إيجابيًا في السوق.
تأثير ضعف الدولار وتوقعات الفيدرالي على جاذبية الذهب والفضة
شهد مؤشر الدولار تراجعًا بنسبة 0.4%، مما ساهم في زيادة جاذبية المعادن الثمينة لصناديق الاستثمار الأجنبية، خصوصًا مع التوقعات بخفض البنك المركزي الأمريكي سعر الفائدة مرتين خلال النصف الثاني من العام، كل خفض بمقدار 0.25 نقطة مئوية، وهو ما يجعل الذهب، كأصل لا يدر عوائد، خيارًا لا غنى عنه للتنويع والحفاظ على القيمة في أجواء التضخم وعدم اليقين. إضافة إلى ذلك، حققت الفضة مستويات قياسية متقدمة بلغت 96.58 دولارًا للأونصة، مما يشير إلى توجه متنامٍ نحو المعادن الثمينة عموماً.
توقعات متفائلة بأسعار الذهب وتعزيز الطلب على المعادن الثمينة
يرى خبراء شركة زانر ميتالز أن البيئة العالمية التي تجمع بين التوترات الجيوسياسية، ضعف الدولار، ورغبة الاحتياطي الفيدرالي في تخفيف السياسة النقدية، تشكل محفزًا رئيسيًا لزيادة الطلب على الذهب خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أن أي هبوط قصير الأجل في الأسعار يمثل فرصة استثمارية. كما رفعت شركة غولدمان ساكس توقعاتها لسعر الذهب بنهاية 2026 إلى 5400 دولار للأونصة، مستندة إلى توجه البنوك المركزية في الأسواق الناشئة لشراء ما متوسطه 60 طنًا من الذهب بهدف تنويع احتياطياتها، وهو ما سيؤدي إلى استمرار الضغط الصعودي على الأسعار وتحقيق مستويات قياسية جديدة قريبًا.
المصدر:







