حصاد الذهب العالمي أسبوعيا الأونصة تلامس مستويات تاريخية قبل الإغلاق وتوقعات جولد بيليون بمكاسب قياسية وبديل جيروم باول قد يرفع الفائدة لفترة طويلة

شهد سعر الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، ليواصل مكاسبه للأسبوع الثاني على التوالي، مسجلاً مستويات تاريخية جديدة بدعم من تصاعد التوترات الجيوسياسية التي أثرت على الأسواق، قبل أن تتراجع هذه التوترات نحو نهاية الأسبوع مما حدّ من أرباح المعدن النفيس.
أداء الذهب واستقراره عند مستويات تاريخية
ارتفعت أوقية الذهب عالميًا بنسبة 1.9% خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى مستوى قياسي عند 4642 دولارًا قبل أن تغلق تداولات الأسبوع عند 4596 دولارًا، مقارنةً بمستوى افتتاح الأسبوع عند 4521 دولارًا، مع تمكن الذهب من اختراق قمته السابقة عند 4550 دولارًا، وصعودًا فوق عتبة الـ4600 دولار للأوقية، مع استقرار مؤشر القوة النسبية في منطقة تشبع الشراء.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب
تأتي هذه الارتفاعات نتيجة لرصد الأسواق لمخاوف التدخل العسكري الأمريكي المحتمل في إيران، إثر تهديدات طهران باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية عقب تصريحات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بضرب إيران دعمًا للمتظاهرين، مما صعد الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل بيئة جيوسياسية متوترة.
مخاوف استقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها
على الصعيد المالي، ارتفعت المخاوف حول استقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي، بعد تصريحات جيروم باول حول اتهامات جنائية من إدارة ترامب وطلب شهادته أمام الكونغرس، ما اعتبره البعض محاولة للضغط على البنك لتخفيض أسعار الفائدة، وهو ما دفع الذهب للارتفاع، قبل أن تهدأ الأوضاع عقب تصريح ترامب بعدم نيته إقالة باول، وتراجع التوترات بشأن تدخل الولايات المتحدة في إيران.
ثبات بيانات التضخم الأمريكي وأثرها على الذهب
أسهمت البيانات الأمريكية المستقرة المتعلقة بالتضخم وتحسن أداء القطاع الصناعي في تعزيز قوة الدولار الذي ارتفع لأعلى مستوى خلال 6 أسابيع مقابل سلة من العملات الرئيسية، مما شكل ضغطًا سلبيًا على الذهب نظرًا للعلاقة العكسية بينهما، كما أنه قلل من احتمالات خفض الفائدة قريبًا من قبل البنك الفيدرالي.
الصعود في عوائد السندات وأثره على تحركات الذهب
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، مسجلة أعلى مستوياتها خلال 4 أشهر، مما دفع المستثمرين إلى تحويل استثماراتهم من الذهب الذي لا يقدم عائدًا إلى خيارات أكثر جاذبية مثل السندات الحكومية، بالإضافة إلى تصريحات ترامب بشأن احتمال استبعاد كيفين هاسيت من ترشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مما عزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.







