فرنسا تسلم أوكرانيا طائرات مسيرة جديدة بمدى 500 كيلومتر لتعزيز قدراتها الدفاعية

تُعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات الحديثة في الحروب الاستطلاعية والهجومية، حيث تتيح قدرة فائقة على المراقبة والتنفيذ بدقة عالية، وتمثل الطائرة المسيرة “رودور” الفرنسية نموذجًا متقدمًا في هذا المجال، إذ تجمع بين المرونة، والسرعة، والكفاءة التشغيلية، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للمهام متعددة الأدوار خلف خطوط المواجهة.
تعرف على مواصفات الطائرة المسيرة “رودور” الفرنسية
طورت شركة EOS Technologie الفرنسية الطائرة المسيرة “رودور” بمواصفات تقنية متقدمة، تتيح لها العمل ضمن المجال الجوي المنخفض، وهي طائرة هجومية واستطلاع متوسطة المدى، مزودة بمحرك كهربائي هادئ يعمل بمروحة دافعة، مما يقلل من فرص اكتشافها بصريًا أو راداريًا.
أداء مميز ومدى تشغيلي واسع
تمتاز “رودور” بقدرة على البقاء في الجو حتى خمس ساعات، مع مدى تشغيل يصل إلى 500 كيلومتر، مما يمكنها من تنفيذ مهمات عميقة خلف خطوط العدو، كما تحمل حمولة مفيدة تصل إلى 5 كغم، تشمل معدات الاستطلاع البصرية والحرارية ورؤوس حربية لأغراض الضربات الاستراتيجية.
السهولة في النقل والنشر والتشغيل
تصميم الطائرة يسمح بإطلاقها عبر قاذفة محمولة (منجنيق) لا تتطلب مدرجًا، بينما تتم عملية الهبوط باستخدام مظلة، ما يسهل عمليات الانتشار الميداني السريع، كما يمكن لفريق صغير مكون من 2-3 أفراد حمل النظام كاملاً والتحكم فيه عبر محطة أرضية متقدمة مع قدرة على توجيه المسار وتحديث المهمة أثناء الطيران عبر وصلة بيانات آمنة.
التطبيقات العملياتية والفعالية التكتيكية
تُستخدم “رودور” في مهام الاستطلاع والمراقبة، وتصحيح النيران، وأيضًا في تنفيذ ضربات دقيقة بعد توجيهها بشكل محدد، ما يجعلها أداة متعددة الاستخدامات تلبي احتياجات التوازن بين التخفي والفعالية القتالية، توافقًا مع متطلبات الحروب الحديثة في البيئات المختلفة والظروف الجوية المتنوعة.
في ظل توقف أوكرانيا عن شراء طائرات مسيرة أخرى لأسباب تتعلق بالأداء والاعتمادية، يمثل نموذج “رودور” إضافة نوعية تواكب متطلبات الساحة المعاصرة، مما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز القدرات الجوية غير المأهولة.
المصدر: Vesti.ru







