Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقتصاد

قفزة ذهبية قياسية خلال 22 يومًا تصل الأوقية إلى 4922 دولارا وتحقق مكاسب 13.2 بالمئة

شهد الذهب الفوري في بداية عام 2026 موجة صعود استثنائية، مدعومة بعدة عوامل أبرزها تراجع الدولار الأمريكي، تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتوقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما دفع سعر الأوقية إلى مستويات قياسية جديدة خلال 22 يومًا فقط.

ارتفاع الذهب بنسبة 2.3% في الأسبوع الأول من يناير 2026

انطلق الذهب من مستوى 4348.35 دولار للأوقية يوم 1 يناير، محققًا نموًا تدريجيًا خلال الأسبوع الأول، ليصل إلى 4448.47 دولار بتاريخ 5 يناير، بزيادة قدرها 100.12 دولار، أي ما يعادل نحو 2.3%، مع تسجيل أكبر مكاسب يومية عند 2.72% في يوم 5 يناير، وهو مؤشر قوي على بداية عام إيجابية للذهب.

مواصلة الصعود بنسبة 2.15% بين 6 و12 يناير

استمرت أسعار الذهب في الارتفاع بشكل ثابت، حيث ارتفعت من 4497.34 إلى 4594.00 دولار، محققة مكاسب أسبوعية بلغت 96.66 دولارًا، أي نحو 2.15%، رغم حدوث تراجع طفيف بنسبة 0.99% يوم 7 يناير، مما يعكس مرونة المعدن الأصفر وسط تقلبات السوق.

ثلث يناير يشهد نموًا نسبته 1.65%

في الأسبوع الثالث من الشهر، تذبذب الذهب بين ارتفاعات محدودة وانخفاضات طفيفة، ليغلق عند 4671.02 دولار في 19 يناير، مسجلاً ربحًا أسبوعيًا قدره 77.02 دولار، بما يعادل 1.65%، مع استمرار تدفق الطلب على المعدن كملاذ آمن.

ارتفاع قياسي بنسبة 3.34% في آخر يومين من يناير

شهدت أسعار الذهب تسارعًا لافتًا في الأيام الأخيرة، حيث قفز الذهب من 4763.49 دولار إلى 4922.63 دولار للأوقية خلال يومي 20 إلى 22 يناير، ما يعادل زيادة قدرها 159.14 دولار بنسبة 3.34%، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي عند 4925.50 دولار، مع توقعات بعض الخبراء ببلوغ مستويات مقاومة بين 5000 دولار و5187.79 دولار للأوقية.

أكد بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في «زانر ميتالز»، أن «التوترات الجيوسياسية، ضعف الدولار، وتوقعات سياسة التيسير النقدي من الفيدرالي تبقى المحركات الرئيسة لطلب الذهب، في ظل توجه عالمي لتقليل الاعتماد على الدولار» مشيرًا إلى أن أي تراجع قصير يُشكل فرصة ذهبية للشراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى