ارتفاع قياسي لسعر الذهب مع تجاوز السعر حاجز 4900 دولار لأول مرة في تاريخ السوق العالمي
شهد الذهب تذبذبات قوية في سعره خلال الجلسات الأخيرة، حيث سجل أرقاما قياسية جديدة تعكس تزايد الطلب عليه في ظل حالة من الغموض الجيوسياسي والتقلبات الاقتصادية العالمية، مما دفع المعدن النفيس للانطلاق نحو مستويات غير مسبوقة.
ارتفاع قياسي في أسعار الذهب بين 4880 و4910 دولارات للأونصة
بحلول الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش، بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية مستوى قياسياً جديداً عند حوالي 4905 دولارات للأونصة، قبل أن يتراجع قليلاً ليجري تداوله في نطاق 4880 إلى 4910 دولارات، مرتفعاً بنسبة تتراوح بين 1.0 و1.7% خلال جلسة التداول، في تأكيد قوي على الطلب المرتفع والمتزايد على المعدن النفيس.
تاريخية تجاوز 4800 دولار وتحقيق قمم متتالية
يأتي هذا الارتفاع بعد أن تجاوز الذهب حاجز 4800 دولار لأول مرة يوم الأربعاء الماضي، مسجلاً قمة سابقة عند 4887.82 دولار للأونصة، ليعزز بذلك المسار الصعودي القوي الذي يشهده المعدن منذ مطلع العام، وسط ترقب المستثمرين لمزيد من المكاسب المحتملة.
العوامل الداعمة للارتفاع السريع لسعر الذهب
يُعزى هذا الأداء القوي لسعر الذهب إلى مجموعة من العوامل الرئيسية، منها التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي في إطار ملف غرينلاند، مما زاد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتجاري، واستمرار مشتريات البنوك المركزية من المعدن النفيس، إلى جانب توجه القطاع الخاص نحو تنويع استثماراته بعيداً عن الأصول التقليدية، ما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
توقعات صعودية قوية لسعر الذهب مع استمرار الطلب العالمي
في سياق متصل، رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بنهاية عام 2026 إلى 5400 دولار للأونصة، مقارنة بتوقع سابق عند 4900 دولار، مشيراً إلى استمرارية الطلب القوي من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة والقطاع الخاص، وهي عوامل تؤكد على قوة موقع الذهب في الأسواق العالمية.
موجة صعود تاريخية وأسئلة حول تحقيق مستوى 5000 دولار
ارتفع الذهب بأكثر من 11% منذ بداية عام 2026، بعد موجة استثنائية من الصعود بلغت بين 64 و78% خلال عام 2025، ما يضعه في أوجه أقوى موجة صعود تاريخية، ويجعل المستثمرين يترقبون إذا ما كان المعدن سيصل إلى مستوى 5000 دولار للأونصة قريباً، مع استمرار عوامل الدعم الجيوسياسية والاقتصادية.







