Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقتصاد

خطيب المسجد الحرام يحذر من خطر المجالسة الرقمية الصامت ويؤكد أهمية الأسرة كحصن قوي

حث الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام، المسلمين على تقوى الله وخشية يوم العرض عليه، مبينًا أن أعمال الخير مهما صغرت يراها الإنسان، وكذلك أعمال الشر التي لا تهرب من جزائها، مما يدعو إلى الحرص على الطاعة والابتعاد عن المعاصي.

أهمية اختيار الصحبة الصالحة في بناء الأمة

أوضح الشيخ خياط أن مواجهة المخاطر والعقبات تتطلب رؤية حكيمة في اختيار النشء، فهم الثروة الحقيقية للأمة، فيسعى العقلاء إلى حماية هذه الطاقات من خلال بناء شخصية متزنة تحفظ الهوية وتقود الأمة نحو المكانة اللائقة بها بين الأمم، كما أراد الله سبحانه وتعالى: «خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ».

تأثير الجليس على الفرد وأهمية الانتقاء

بيّن الشيخ أن للزميل أو الرفيق أثرًا بالغًا في تكوين شخصية الإنسان، لذا يجب تحري الدقة في اختيار الأصدقاء والتروي قبل المضي في علاقات الصداقة، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»، مما ينبه على أن تترسخ الصداقة على أسس الدين والأخلاق القويمة.

المجالسة الطاهرة ورفع درجات المحبة في الله

أكد أن مجالسة الصالحين تكون خالصة لوجه الله، تنبع من إيمان يسيطر على القلب والنية، وتستند إلى العقيدة السليمة، موضحًا أن المحبة في الله ترفع درجات الإنسان عند الله تعالى، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب»، مما يشجع على اختيار الصحبة التي تُعين على التقوى والعمل الصالح.

تحديات العصر الحديث وضرورة توعية الشباب

أشار الشيخ خياط إلى أن تطور وسائل الإعلام، وشبكات التواصل الاجتماعي، جعل علاقة المسلم بزملائه تتخذ أشكالًا جديدة تؤثر بشكل أعمق نتيجة لتنوع الثقافات وانتشار المستخدمين، مما يحتم على الآباء والعلماء والمرشدين مسؤولية مضاعفة للوقاية من التأثيرات السلبية ولحماية شباب الأمة من الرفقة المنحرفة.

صفات الجليس الصالح وأثر القلب السليم

اختتم خطبته بتسليط الضوء على أن أفضل صفات الجليس الصالح هي قلبه السليم الذي يخلو من الشهوات المخالفة لأوامر الله، والقادر على التمييز بين الخير والشر، محافظًا على حبه لله وتحكيم أوامره، مما يجعل أثره على صاحبه دائمًا إيجابيًا في الدنيا والآخرة، مستندًا إلى قول الإمام ابن القيم في وصف القلب المحب لله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى