تراجع حاد في أسعار الذهب بانخفاض مليون ودونغ فيتنامي لكل تايل خلال ساعات

شهدت أسعار سبائك الذهب المحلية تراجعًا ملحوظًا بعد ظهر يوم 23 يناير، حيث انخفض سعر البيع إلى 172.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مسجلاً خسارة قدرها 1.1 مليون دونغ مقارنة ببداية اليوم، ما يعكس تحركات هامة في سوق الذهب المحلي وسط تقلبات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة.
تغيرات أسعار سبائك الذهب في السوق المحلية بعد ظهر 23 يناير
في الساعة 5:40 مساءً، أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) ومجموعة دوجي عن تسجيل سعر سبائك الذهب عند نطاق 170.2 – 172.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (شراء – بيع)، بانخفاض 1.1 مليون دونغ في كلا السعرين مقارنة ببداية الجلسة الصباحية، وبزيادة 2.9 مليون دونغ على الأسعار التي أُغلقت بها الأمس.
أما مجموعة فو كوي للذهب والأحجار الكريمة، فقد أظهرت أسعارًا تتراوح بين 169.5 و172.2 مليون دونغ، بانخفاض 500,000 في سعر الشراء و1.1 مليون في سعر البيع مقارنة ببداية اليوم، مع زيادة 2.9 مليون مقارنة بأسعار الإغلاق السابقة.
أسعار سبائك الفضة وتذبذبها الدوري في السوق المحلية
سجلت سبائك الفضة التي تبلغ أسعارها لدى شركة باو تين مينه تشاو ومجموعة فو كوي للذهب والفضة والأحجار الكريمة قيمة تتراوح بين 3.708 و3.803 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (شراء – بيع)، مع انخفاض طفيف في الأسعار مقارنة ببداية الجلسة الصباحية، لكنه ظل مرتفعًا بنسبة كبيرة عن سعر إغلاق الأمس.
مؤشرات أسعار الذهب العالمية وتأثيراتها على الأسواق المحلية
في الأسواق الآسيوية، سجل الذهب والفضة والبلاتين مستويات قياسية مع تراجع الثقة في الأصول الأمريكية، وسط توترات جيوسياسية متصاعدة. فقد ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 4957.10 دولارًا للأونصة، فيما صعدت العقود الآجلة لشهر فبراير 2026 بنسبة 0.9% مسجلة 4958.30 دولارًا.
كما شهدت أسعار الفضة الفورية ارتفاعًا بنسبة 2.8% إلى 98.87 دولارًا، وصعد البلاتين بنسبة 0.8% مسجلاً 2650.90 دولارًا للأونصة، متأثرة بوضع اقتصادي عالمي متقلب وانخفاض مؤشر الدولار الأمريكي الذي جعل المعادن أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين.
توقعات السوق واتجاهات المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن
يتابع المستثمرون عن كثب اجتماعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مع توقعات باستمرار تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما يعزز فرص نمو المعادن النفيسة. ويرى خبراء السوق، مثل نيكولاس فرابيل وديفيد موريسون، أن الذهب يستفيد من انخفاض ثقة الأصول الأمريكية وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، ما يجعل الطلب على الملاذات الآمنة في تصاعد مستمر.
وسط هذه الأجواء، يتجه سعر الذهب نحو مستوى 5000 دولار للأونصة، مع استمرار تدفق رؤوس الأموال إلى الذهب، الذي يعتبر ملاذًا آمنًا ومنصة قوية للتحوط من تقلبات الأسواق العالمية.
المصدر:







