تصاعد الدعاوى القضائية ضد تسلا بسبب مشاكل الأبواب الكهربائية في سياراتها الجديدة

تتعرض شركة تسلا، الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، لتصاعد الضغوط الرقابية في الولايات المتحدة بسبب خلل محتمل في مقابض أبواب سياراتها الكهربائية، التي قد تعجز عن الفتح أثناء الحوادث، مما يعقد مهمة فرق الإنقاذ في الوصول إلى الركاب، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول سلامة التصميم وأهمية تطوير أنظمة أمان أكثر فعالية.
دعوى قضائية جديدة تثير القلق حول مقابض أبواب تسلا الكهربائية
تواجه تسلا دعوى قضائية ثانية خلال أسبوعين في ولاية فلوريدا، تتعلق بعدم قدرة الأشخاص على فتح أبواب سيارات موديل إس المصنعة بين 2014 و2016 من الخارج، ما يضطر الركاب للبقاء محاصرين في داخل السيارة في حالات الطوارئ، وهو ما يزيد من خطورة الحوادث ويستدعي إجراءات تصحيح عاجلة.
تكرار الأعطال وتأثيرها على سلامة الركاب
أشارت الشكاوى إلى أن مقابض الأبواب الإلكترونية “تتعطل بشكل متكرر” بعد سنوات من الاستخدام، مما يمنع المالكين من الدخول إلى سياراتهم بسهولة، ويجبرهم على انتظار عمليات الصيانة أو إيجاد حلول بديلة، وهو ما يؤكد ضرورة تطوير آلية فتح أكثر موثوقية تضمن سهولة استخدام السيارة في جميع الظروف.
جهود تسلا لتطوير آليات فتح الأبواب
صرح فرانز فون هولزهاوزن، كبير مصممي تسلا، أن الشركة تعمل على دمج آليتي فتح الأبواب اليدوية والإلكترونية في نظام واحد، بهدف تسهيل وتسريع خروج الركاب في حالات الطوارئ، وهو ما يعكس التزام تسلا بتحسين تجربة المستخدم وتعزيز معايير السلامة التقنية لسياراتها الكهربائية.
التحذيرات التنظيمية ومطالبات بتشديد اللوائح
حذرت الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا الجنوبية وهولندا من مخاطر اختفاء مقابض الأبواب في سيارات تسلا ومنافسيها من الشركات الصينية مثل بي.واي.دي وشاومي، مما دفع عضوة الكونغرس روبن كيلي لتقديم مشروع قانون يلزم شركات السيارات بتوفير مقابض أكثر أمانًا، مشددة على أن تصميمات تسلا الحالية لا تلبي متطلبات الأمان رغم مكانتها في السوق.
مبادرات المستهلكين لتعديل تصميمات الأبواب الكهربائية
وقع أكثر من 35 ألف مستهلك أمريكي عريضة تطالب شركات صناعة السيارات الكهربائية بإعادة النظر في تصميم مقابض الأبواب، مشيرين إلى أن سلامة الركاب أكثر أهمية من الشكل الجمالي أو الأرباح، الأمر الذي يعكس رغبة متزايدة في تحسين معايير الأمان وتعزيز الثقة في تقنيات السيارات الكهربائية المستقبلية.







