ارتفاعات قياسية للذهب والفضة والبلاتين تختتم أسبوع التداولات بمفاجآت قوية

شهدت أسعار المعادن الثمينة ارتفاعات قياسية جديدة، حيث صعد الذهب في التداولات الفورية صباح الجمعة إلى مستوى لم يسبق له مثيل، وبلغ سعر الأونصة 4937.38 دولارًا، بينما سجلت الفضة ذروتها عند 96.62 دولارًا للأونصة في نفس المعاملات، مع مواصلة البلاتين تحقيق مكاسب ملفتة ووصوله إلى 2646.60 دولارًا للأونصة.
ارتفاع الذهب والفضة في الأسواق الفورية
تجاوز سعر الذهب حاجز 4900 دولار للأونصة للمرة الأولى يوم الخميس، مدفوعًا بمجموعة من العوامل، أبرزها التوترات الجيوسياسية المستمرة، والضعف النسبي في قيمة الدولار الأمريكي، والتوقعات المتزايدة بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يبدأ في تخفيف أسعار الفائدة خلال الأشهر القادمة، مما يجعل الذهب خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.
البلاتين يتصدر مكاسب الأسعار بأعلى مستوى تاريخي
قفز البلاتين بنسبة 4% في المعاملات الفورية يوم الخميس، ليصل إلى 2580.1 دولار للأونصة، مسجلاً أعلى مستوياته التاريخية عند 2583.21 دولارًا في نفس الجلسة، قبل أن يستقر عند 2646.60 دولار، وهو ما يعكس الطلب القوي والاهتمام المتزايد بهذه المعدن الثمين، الذي يستخدم بكثرة في الصناعات التكنولوجية والسيارات.
مؤشرات الدولار وتأثيرها على أسعار المعادن الثمينة
شهد مؤشر الدولار انخفاضًا بنسبة 0.4% مقابل سلة من العملات الرئيسية يوم الخميس، مما عزز من جاذبية الذهب والفضة، خصوصًا لأصحاب العملات الأخرى، حيث كان ضعف الدولار سببًا رئيسيًا في ارتفاع الإقبال على المعادن الثمينة. وأكد بيتر جرانت، نائب رئيس شركة زانر ميتالز وكبير خبراء المعادن، أن التوترات الجيوسياسية وتراجع الدولار وتيسير السياسات النقدية من العوامل الأساسية التي تدعم الطلب على الذهب والفضة.
تأثير الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية على أسواق المعادن
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن حصلت على حق الوصول الكامل والدائم إلى غرينلاند عبر اتفاق مع حلف شمال الأطلسي، الذي شدد على أهمية تعزيز التزام الحلفاء بأمن منطقة القطب الشمالي، نظرًا للتهديدات المتصاعدة من روسيا والصين. في المقابل، أبدت الدنمارك تمسكها بسيادتها على الجزيرة، ما يضيف طبقة من التعقيد في المشهد الجيوسياسي الذي يؤثر بدوره على أسعار المعادن.
تقرير نفقات الاستهلاك الأمريكي ودوره في تحريك الأسواق
أظهر أحدث تقرير لنفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة نموًا ملحوظًا في الإنفاق خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، مما يدل على استمرار النمو الاقتصادي القوي للربع الثالث على التوالي، وهو ما يدعم توقعات الأسواق بخفض الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتين بمعدل ربع نقطة في النصف الثاني من العام، ما يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد المخاطر الاقتصادية والتضخم.







