ألمانيا توقع عقد توريد صواريخ ميتيور المتطورة بعيدة المدى لتعزيز قدراتها الدفاعية بشكل غير مسبوق

أعلنت الحكومة الألمانية عن توقيع عقد جديد مع شركة “إم بي دي إيه” الأوروبية الرائدة في مجال تصنيع منظومات الصواريخ، لتأمين كميات إضافية من صواريخ “ميتيور” المتطورة، التي تُعَد من أبرز الصواريخ جو-جو الموجهة وبعيدة المدى، ضمن خطة تعزيز القدرات الجوية للجيش الألماني وتحديث منظوماته القتالية بأساليب حديثة ودقيقة.
التعاون الأوروبي لصاروخ ميتيور المتطور
يأتي هذا العقد في إطار البرنامج الأوروبي المشترك لصاروخ “ميتيور”، حيث تم التعاقد بالنيابة عن وكالة المشتريات الدفاعية الألمانية، لتعزيز التعاون الدفاعي المستمر بين البلدان المشاركة في البرنامج، والتي تشمل ألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، والسويد، ما يعكس التزاماً قوياً بتطوير القدرات الدفاعية المشتركة وتعزيز الأمن الإقليمي.
ما هو صاروخ ميتيور؟
صاروخ “ميتيور” هو صاروخ جو-جو مزود بنظام توجيه نشط بالرادار من إنتاج شركة “إم بي دي إيه”، ويُصنف من فئة الصواريخ التي تعمل خارج مدى الرؤية البصرية (BVRAAM)، مما يجعله أكثر تطوراً وكفاءةً في إصابة الأهداف على مسافات بعيدة مقارنة بالصواريخ التقليدية، ما يمنح المقاتلات قدرة تفوق جوي واضحة في مختلف البيئات العملياتية.
التكامل والمرونة التشغيلية لصاروخ ميتيور
يُستخدم صاروخ “ميتيور” في طائرات مقاتلة متقدمة مثل “يوروفايتر تايفون”، و”رافال”، و”غربين”، بالإضافة إلى “كيه إف-21 بوراميه”، كما يحرز تقدماً نحو التكامل مع مقاتلات “إف-35″، ما يعزز من مكانته في صد التهديدات الجوية وتأمين ميزة تنافسية للجيش الألماني وشركائه.
المواصفات الفنية والأداء الديناميكي لصاروخ ميتيور
يمتاز صاروخ “ميتيور” بمحرك نفاث فريد من نوع “رامجيت” يعمل بالوقود الصلب، يضمن مدى أداء ديناميكي لا مثيل له، ويختلف عن الصواريخ الانزلاقية التي تعتمد على الانزلاق بعد الإطلاق؛ حيث يظل محرك الصاروخ فعالاً طوال فترة التحليق، مما يمنح القدرة العالية على المناورة وضرب الأهداف بدقة متناهية، حتى في أصعب الظروف.
الخصائص التقنية لصاروخ ميتيور
- الطول: حوالي 3.7 متر.
- الوزن: حوالي 190 كيلوجرام.
- المدى: أكثر من 150 كيلومتر، مع الحفاظ على سرية الأرقام الدقيقة.
- السرعة: تتجاوز 4 ماخ (أكثر من 4900 كم/س).
- قطر الصاروخ: 178 ملم.
بفضل هذه المواصفات المتقدمة، يشكل صاروخ “ميتيور” إضافة استراتيجية فعالة لتعزيز التفوق الجوي وضمان أمن الأجواء في العمليات العسكرية الحديثة، ما يعكس ابتكاراً تكنولوجياً على أعلى المستويات في سلاح الجو الألماني والدفاع الأوروبي المشترك.







