المغرب يفتح مفاوضات مكثفة مع باكستان لشراء مقاتلات JF-17 الحديثة

يسعى المغرب نحو تعزيز مكانته العسكرية من خلال توسيع شبكة شراكاته ومصادر اقتنائه للقدرات الجوية، ما يعكس رؤية دفاعية متجددة تتوافق مع التحولات الدولية المتسارعة، وتلبي الاحتياجات العملية المتعلقة بالتكلفة والجاهزية بعيداً عن الاعتماد التقليدي على المنظومات الغربية، خصوصاً الأمريكية والفرنسية.
المغرب وشراكته الدفاعية مع باكستان: تجربة مقاتلات JF-17
وجد المغرب موقعه ضمن مجموعة من 13 دولة فتحت قنوات نقاش مع باكستان لاقتناء مقاتلات JF-17 Thunder، التي تطورت بشراكة بين الصناعات الجوية الباكستانية وشركة تشنغدو الصينية، وتُعد خياراً منخفض التكلفة بين نظيراتها الغربية، حيث تتراوح تكلفة الوحدة بين 25 و40 مليون دولار، مع أداء متميز إلكترونياً وقدرات متقدمة في الاشتباك خلف مدى الرؤية، وتوافق واسع مع ذخائر متعددة.
مزايا مقاتلة JF-17 والدعم العسكري المتكامل
تشمل المباحثات بين المغرب وباكستان خيارات أوسع من مجرد الطائرات المقاتلة، حيث تتضمن طائرات تدريب، وأنظمة دفاع جوي، وطائرات مسيرة، ومركبات مدرعة، ضمن حزم تسليحية متكاملة، في إطار سعي المغرب الدؤوب لتعزيز استقلالية قراره الدفاعي وتوسيع مرونة هيكلة أسطوله الجوي.
امتداد التأثير العسكري الباكستاني والأسواق الإقليمية
تضم قائمة الدول المهتمة بتقنيات باكستان الدفاعية السودان، والسعودية، وإندونيسيا، وإثيوبيا، ونيجيريا، وليبيا بقيادة خليفة حفتر، وبنغلادش، والعراق التي تسعى إلى تنويع مصادر تسليحها، مما يدل على نمو ملف التصدير الباكستاني في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، رغم التحديات السياسية والضغوط الخارجية التي قد تؤثر على بعض الصفقات.
خطوة نحو تحديث القوات البرية: اقتناء دبابة K2 الكورية
في إطار مراجعة شاملة لبنية القوات المسلحة، تظهر تقارير حديثة احتمال اتجاه المغرب لاقتناء ما يصل إلى 400 دبابة كورية متطورة من طراز K2، ما يمثل نقلة نوعية في منظومة التسلح المدرع بالمغرب ويجعله أول دولة أفريقية تعتمد هذه التقنية الحديثة، معززة بذلك جاهزية وقدرات القوات البرية لمواجهة التحديات المستقبلية.







