بعد أسبوع من الفيضانات سكان سيرانج يواجهون موجة متزايدة من الحكة الجلدية الغامضة

عاش سكان قرية كورانجي التابعة لمنطقة جاكونغ في بينوانغ، مقاطعة سيرنج، تجربة صعبة بعد أن غمرت الفيضانات منازلهم لأكثر من أسبوع، مما أثار معاناة صحية ونقصًا حادًا في الخدمات الأساسية، وسط تدهور عام في وضعهم المعيشي.
تداعيات الفيضانات على صحة سكان سيرنج
أفاد هيلمي، أحد المتضررين من الفيضانات في سيرنج، بأن الحالة الصحية للاجئين تزداد سوءًا مع كل يوم يمر، خاصة في ظل البيئة الرطبة التي تزيد من خطر الإصابة بالحكة، والاضطرابات الجلدية، وحمى مستمرة، لا سيما لمن يعانون من ضعف المناعة.
تفاقم الأوضاع الصحية بين السكان المتضررين
بدأ السكان يعانون من أعراض صحية متعددة بسبب التعرض المتواصل لبيئة ملوثة وغير صحية، تشكل بيئة خصبة للبكتيريا والفيروسات، مما يزيد من احتمالية تفشي الأمراض الجلدية والتنفسية بين أفراد المجتمع.
قصور مرافق الإخلاء وأثرها على السكان
أشار هيلمي أيضًا إلى أن الملاجئ المؤقتة تفتقر إلى الحماية والسكن الملائم، ولا تؤمن بيئة مناسبة خاصة في أيام الأمطار، حيث تتسرب المياه إلى الخيام وتتمزق الأرض تحتها، مما يصعب على السكان الراحة والاستقرار.
الأثر الاجتماعي والاقتصادي للفيضانات المستمرة
أدى استمرار هطول الأمطار والفيضانات إلى توقف كامل للنشاطات الاقتصادية والاجتماعية في القرية، حيث أدت المياه المختلطة بالطمي والقمامة إلى تدهور حالة الصرف الصحي، وظهور مستنقعات ملوثة، مما زاد من المعاناة اليومية للسكان.
نداء عاجل إلى حكومة سيرنج لتحسين الخدمات
يطالب السكان السلطات المحلية في سيرنج باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة، تشمل ضخ المياه، وإصلاح أنظمة الصرف الصحي المتضررة، وتسريع جهود إخلاء المياه لتقليل الفيضانات، حيث أن توقف الحياة الاقتصادية للقرية أثر سلبًا على معيشة الجميع.
معاناة النساء والأطفال في ظروف الإخلاء
تحدثت إماس، ربة منزل متضررة، عن الصعوبات الكبيرة التي تواجهها هي وأطفالها داخل الملاجئ غير الملائمة، مع نقص في خدمات المياه النظيفة، مما سبب لهما الأرق والقلق، إذ تعذر الحفاظ على النظافة الشخصية في مثل هذه الظروف.
أهمية دعم الحكومة والخدمات الصحية الطارئة
يتطلع سكان كورانجي إلى تدخل سريع من الجهات الحكومية والوكالات المعنية لتوفير الإسعافات الأولية، والخدمات الصحية، وإمدادات المياه النظيفة، بالإضافة إلى إصلاح خيام الإخلاء، تجنبًا لتفشي الأمراض بشكل أوسع وتأمين حياة كريمة للسكان المتضررين.







