جريدة البلاد تكشف كيف أوروبا تعزز قدراتها الفضائية بصواريخ تعود للاستخدام مجددًا

تتقدم شركة MaiaSpace الأوروبية بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها في قطاع الإطلاقات الفضائية التجارية، من خلال تطوير صواريخ فضائية قابلة لإعادة الاستخدام، تستهدف نقل الأقمار الصناعية إلى مدار الأرض بكفاءة عالية وتكاليف منخفضة، في إطار التوجه العالمي نحو تقنيات الفضاء المستدامة.
MaiaSpace تدخل سباق الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام في أوروبا
تُعد شركة MaiaSpace من الشركات الرائدة في أوروبا التي تطور صواريخ فضائية متعددة الاستخدام، تهدف إلى تقليل تكلفة الإطلاق وزيادة وتيرة الرحلات الفضائية، بما يتوافق مع التغيرات العالمية في صناعة الفضاء.
اتفاقية تعاون استراتيجية مع Eutelsat لإطلاق أقمار OneWeb
وقعت MaiaSpace مؤخرًا اتفاقية تعاون مع شركة Eutelsat، المشغلة الأمثل للأقمار الصناعية، لاستخدام صواريخ MaiaSpace القابلة لإعادة الاستخدام في إطلاق أقمار OneWeb إلى المدار الأرضي، مع تنفيذ عمليات الإطلاق من قاعدة كورو الفضائية في غويانا الفرنسية، التي تعد من أبرز منصات الإطلاق الفضائية في أوروبا.
تعزيز الثقة في تقنيات MaiaSpace المتطورة
تمثل هذه الاتفاقية حجر الأساس لعمليات الإطلاق التي ستجري خلال ثلاث سنوات من بدء التشغيل التجاري لصواريخ MaiaSpace، مما يعكس مكانة الشركة الناشئة وثقة أبرز مشغلي الأقمار الصناعية العالميين بقدراتها التقنية.
الرحلة التجريبية الأولى لصاروخ Maia القابل لإعادة الاستخدام
تخطط MaiaSpace لإطلاق أول رحلة تجريبية لصاروخها الجديد، Maia، قبل نهاية العام الجاري، بهدف اختبار الأنظمة الأساسية، والتأكد من قدرتها على تنفيذ مهام الإطلاق والعودة بنجاح، ما يشكل خطوة محورية في برنامج تطويرها.
مرونة صاروخ Maia وأهدافه العملية
يستطيع صاروخ Maia نقل حمولات تتراوح أوزانها بين 500 و4000 كيلوغرام إلى المدار الأرضي المنخفض، ويتميز بقدرته على إعادة المرحلة الأولى من الصاروخ للهبوط على منصة بحرية مخصصة، مما يساهم في تقليل النفقات التشغيلية وتعزيز الاستدامة.
خطوة أوروبية نحو استقلالية وابتكار في قطاع الإطلاق الفضائي
تأتي جهود MaiaSpace ضمن مساعي أوروبا لتعزيز استقلالها في مجال الإطلاقات الفضائية، ومنافسة الشركات العالمية التي تطورت في تقنيات الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، مع التركيز على الابتكار، وتقليل التكلفة، والحفاظ على استدامة العمليات، بما يخدم تطلعات المستقبل الفضائي الأوروبي.







