ناسا تبدأ تحريك صاروخ نظام الإطلاق الفضائي إلى منصة الإطلاق استعدادا لمهمة أرتميس 2 إلى القمر

تستعد وكالة ناسا لإطلاق واحدة من أكثر المهام الفضائية إثارة في تاريخ استكشاف الفضاء، حيث بدأت مؤخراً تحريك صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) نحو منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء، وذلك تمهيداً لرحلة مأهولة إلى القمر ضمن مهمة “أرتميس 2” التي تمثل عودة بشرية إلى مدار القمر للمرة الأولى منذ عقود.
ناسا تحرك صاروخ نظام الإطلاق الفضائي استعداداً لمهمة أرتميس 2 نحو القمر
تتمثل خطوة نقل صاروخ نظام الإطلاق الفضائي إلى منصة الإنطلاق في مركز كينيدي بحركة استراتيجية حاسمة في جدول تحضيرات ناسا لمهمة أرتميس 2، التي ستشهد نقل طاقم فضائي في رحلة استكشافية إلى مدار القمر. يوفر هذا الصاروخ العملاق، الذي يعد الأقوى من نوعه، القدرة على حمل كبسولات أكبر وأثقل مع رواد فضاء، ممهداً الطريق لخطوات مستقبلية لاستعمار القمر وبناء قاعدة مستدامة.
مهمة أرتميس 2 وأهداف استكشاف القمر المستقبلية
تعرف مهمة أرتميس 2 بأنها أول رحلة مأهولة ضمن برنامج أرتميس، وتهدف إلى اختبار أنظمة السفينة الفضائية في المدار القمري، وتأمين سلامة الطاقم خلال الرحلة حول القمر والعودة إلى الأرض. هذه المهمة تشكل أساساً مهما لتحقيق أهداف ناسا الطموحة، والتي تتمثل في تأسيس وجود بشري مستدام على سطح القمر، مما يفتح الأبواب أمام استكشافات أعمق في النظام الشمسي.
أهمية صاروخ نظام الإطلاق الفضائي في استراتيجيات ناسا الفضائية
يلعب صاروخ نظام الإطلاق الفضائي دوراً محورياً في تاريخ الرحلات الفضائية، لما يتسم به من قوة دفع هائلة تسمح بحمل حمولة ثقيلة وضخمة إلى الفضاء، بما في ذلك المعدات العلمية، والمركبات الفضائية، ورواد الفضاء. استخدام هذا الصاروخ يدل على توجه ناسا الجديد نحو مهام استكشافية أكثر تطلعاً لقدرات نقل أكبر في المستقبل القريب.
تحضيرات ناسا لمنصة الإطلاق في مركز كينيدي
شملت عمليات التحضير تحريك الصاروخ على طول مسار معروف بـ “مسار النقل”، الذي يضمن نقل الآلية بأمان وحماية الأجهزة الحساسة، حيث تم تجهيز منصة الإطلاق بأحدث التقنيات لضمان جاهزية كافة الأنظمة لمساندة عملية الإقلاع الفعلية. تُعد هذه المرحلة خطوة رئيسية تقع في قلب خطة ناسا لتقديم تجربة إطلاق مأمونة وناجحة في مهمة أرتميس 2.







