Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عسكرية

ناسا تستعد لإعادة الرحلات المأهولة حول القمر لأول مرة منذ خمسة عقود

تستعد وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لإطلاق مهمة فضائية تاريخية تمثل عودة الإنسان إلى الفضاء القمري بعد أكثر من خمسة عقود، حيث بدأت عملية نقل الصاروخ العملاق الجديد إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء استعداداً لمهمة مأهولة تهدف إلى إرسال رواد فضاء حول القمر والعودة بهم بسلام إلى الأرض.

نقل الصاروخ العملاق الجديد واستعدادات الإطلاق

انطلق الصاروخ، الذي يبلغ طوله 98 متراً، من مبنى تجميع المركبات بمركز كينيدي بسرعته البطيئة التي تبلغ ميل واحد في الساعة، في رحلة تمتد لمسافة أربعة أميال، ومن المتوقع أن تستمر حتى حلول المساء، وتُعد هذه المرحلة حاسمة في التحضير لمهمة فضائية متقدمة تطمح لاستكشاف القمر بوسائل حديثة.

مهمة نظام الإطلاق الفضائي SLS وإشراك رواد الفضاء

يمثل هذا الإطلاق الاختبار الثاني لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي SLS، وهو الأول الذي يحمل طاقماً بشرياً، حيث سيسافر أربعة رواد فضاء داخل كبسولة “أوريون” لإجراء اختبارات على أنظمة دعم الحياة والاتصال، بالإضافة إلى تنفيذ تدريبات على مناورات الالتحام الفضائي، ويُعتبر هذا الصاروخ أقوى من سابقاته، بما يعزز قدرة ناسا على مهام استكشافية أكثر تعقيداً.

طاقم المهمة المتميز وأهداف برنامج “أرتيميس”

يتألف الطاقم من ثلاثة رواد ناسا: ريد وايزمان، فيكتور غلوفر، وكريستينا كوك، بالإضافة إلى رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن في أول رحلة فضائية له، وتشكل هذه المهمة جزءاً من برنامج “أرتيميس” الضخم الذي يهدف إلى تأسيس قاعدة دائمة على القمر، مما يضع حجر الأساس للرحلات المستقبلية إلى كوكب المريخ، وتأتي هذه المهمة استكمالاً لتجربة غير مأهولة أجريت في عام 2022.

الاستكشاف القمري وتاريخ الرحلات الفضائية

رغم أن مهمة الإطلاق لن تشمل الهبوط على سطح القمر أو دخوله في مداره، فإن الطاقم سيكون أول من يدور حول القمر منذ آخر مهمة مأهولة عام 1972، مما يعيد التاريخ ويؤكد قدرة البشرية على استئناف رحلات استكشافية متقدمة، وتحقيق خطوات كبيرة نحو استكشاف الفضاء العميق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى