Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عسكرية

نساء أربع دول يرفعن صوتهن ضد اعتبار الضفائر غنيمة دفاعا عن الكرديات

أثار مقطع فيديو مسلح يتباهى بقص ضفيرة مقاتلة كردية استشهدت في معارك الرقة، موجة من الغضب والتعاطف الواسع مع الأكراد، ليصبح موضوع “ضفائر الكرديات” ترندًا بارزًا عبر مواقع التواصل، حيث اعتُبر هذا الفعل إهانة صادمة لرموز القوة والكرامة الكردية.

ضفيرة كردية مقطوعة تثير استياء واسع

بدأت القصة عندما انتشر مقطع يظهر مسلحًا يرفع ضفيرة مقاتلة كردية مقتولة، متفاخرًا بغنيمة الحرب، معبّرًا عن عدم احترامه لشجاعتها، ومستخفًا بحياتها التي فقدت في سبيل المقاومة، الأمر الذي أثار موجة من الغضب والتنديد بين الأكراد وجمهور المهتمين.

ترند “ضفائر الكرديات” رمز للمقاومة والتضامن

رد الأكراد بسرعة، حيث اعتبروا قص الضفائر خارقًا لحرمة المرأة وأهانة للثقافة الكردية التي تضع في الضفائر رمزًا للقوة والصمود، فشرع العديد من النساء في كردستان والدول المجاورة بتضفير شعورهن عبر فيديوهات حملت شعارات مثل “يقطعون واحدة ونضفر ألفًا” و”الضفائر ليست غنيمة”، مؤكدين تحوّل الضفيرة من رمز للاستهانة إلى علامة على الوحدة والكرامة.

مشاركة واسعة بين النساء والرجال والمؤسسات

لم يقتصر التضامن على النساء، بل شارك الرجال أيضًا بتضفير شعر بناتهم تعبيرًا عن رفضهم للإهانة، إلى جانب حملات إعلامية ومدارس في إقليم كردستان أطلقت مبادرات لتضفير شعر الطالبات والدعوة للحفاظ على هذه الرموز الثقافية، حيث شاركت مؤثرات ومذيعات كرديات في بث مباشر يدعم هذا الترند، معبرين جميعهم عن رفضهم للوحشية والاحتقار.

توضيح المسلح وحقيقة الضفيرة الصناعية

مع انتشار الغضب، ظهر المسلح في فيديو آخر يحاول تبرير نفسه، زاعمًا أن الضفيرة التي قطعها كانت مصنوعة من شعر صناعي، وأن الفيديو كان مزحة، إلا أن المتابعين نشروا المزيد من اللقطات التي تكشف فخره بالتصرف وأظهرت الضفائر أمام المارة، مما زاد من إدانات الأفعال وتعزيز التضامن مع المقاتلة وشرف ثقافة الكرد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى