إيران توعد برد شامل مع تجهيز آلاف الصواريخ بينما واشنطن تجري تدريبات إقليمية مكثفة

تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط على وقع تحذيرات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة، حيث أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران، حسين رويروان، أن أي هجوم أمريكي على إيران سيعتبر بمثابة “إعلان حرب صريح”، ما يستوجب ردًا إيرانيًا قوياً وشاملاً، يعكس تطور القدرات العسكرية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة.
التصعيد العسكري الإيراني في مواجهة التهديدات الأمريكية
أوضح حسين رويروان في مقابلة تلفزيونية أن إيران طورت منظومات صاروخية بعيدة المدى قادرة على إلحاق أضرار بالغة بمصالح إسرائيل، مشيرًا إلى تجهيز آلاف الصواريخ ضمن استراتيجيات الردع الوطني، التي تهدف إلى حماية البلاد وردع العدوان، مع التأكيد على أن أي نزاع لن يقتصر على نطاق محصور، بل قد يمتد ليشمل عدة ساحات في المنطقة.
خيارات الردع المتعددة لطهران بالساحات المختلفة
أشار الأكاديمي الإيراني إلى أن لدى طهران خيارات عسكرية متعددة المسارات تشمل استهداف قواعد ومصالح أمريكية في الشرق الأوسط، إلى جانب تنفيذ إجراءات مثل إغلاق مضيق هرمز الحيوي للملاحة الدولية، وهو ما من شأنه رفع مستوى التوتر وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية، مما يبرز حجم وتأثير هذه الخيارات في السياق الجيوسياسي.
تمارين عسكرية أمريكية لتعزيز الجاهزية في الشرق الأوسط
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ مناورات عسكرية مستمرة لعدة أيام تهدف إلى رفع قدرات الاستعداد والانتشار السريع في المنطقة، حيث تشمل التجارب تمارين على التنقل السريع للقوات والمعدات، واختبار فعالية أنظمة القيادة والسيطرة تحت ظروف تشغيلية متنوعة، كما تعزز التعاون العسكري المشترك مع الحلفاء الإقليميين لضمان استجابة مرنة لمختلف السيناريوهات الأمنية.







