Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عسكرية

المملكة المتحدة تعزز قدرات مقاتلات تايفون بشراء 40 رادار متطور لتعزيز الأمن والدفاع الجوي

في خطوة استراتيجية تعزز من قدرات سلاح الجو الملكي البريطاني، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في 22 يناير 2026 عن منح عقد قيمته 453.5 مليون جنيه إسترليني لتحالف يضم شركات كبرى مثل BAE Systems وLeonardo UK، لتنفيذ إنتاج 40 رادار من طراز ECRS Mk2 المتطور، والذي يُعد علامة فارقة في مجال الرادارات القتالية الحديثة.

رادار ECRS Mk2: ثورة في تقنيات الكشف والحرب الإلكترونية للطائرات المقاتلة

يعتمد رادار ECRS Mk2 على تقنية الصفيف الإلكتروني المسح النشط (AESA)، ويتميز بدمج وظائف متقدمة للحرب الإلكترونية مع قدرات الكشف والمراقبة عالية الدقة، مما يمكن المقاتلات يوروفايتر تايفون من تنفيذ رصد واسع النطاق، وتتبع متعدد الأهداف، وتشويش البواعث عالية الطاقة في آنٍ واحد، وهو ما يعزز من تفوق الطائرات في المهام القتالية ويجعلها أكثر قدرة على التعامل مع تهديدات معقدة في ميادين القتال الحديثة.

مزايا رادار ECRS Mk2 المتقدمة وتأثيرها في تعزيز التفوق الجوي

صُمم الرادار خصيصاً للاستخدام في المناطق ذات النزاعات الجوية العالية، حيث يوفر للتايفون فرصة الاشتباك مع التهديدات على مدى بعيد، وقمع أنظمة الدفاع الجوية المعادية (SEAD)، مع استغلال الطيف الكهرومغناطيسي بكفاءة متزايدة، كما تتيح قدراته المتقدمة للهجوم الإلكتروني المدمج تصنيف النظام كواحد من أبرز أنظمة الحرب الإلكترونية المحمولة جواً ضمن حلفاء الناتو.

الأبعاد الاقتصادية والاستراتيجية لعقد الرادار ECRS Mk2

يحمل هذا العقد أبعاداً استراتيجية، حيث أكد وزير الدفاع البريطاني على أهمية الرادار في صون أمن المملكة والحفاظ على قوة سلاح الجو الملكي في مواجهة التهديدات المتزايدة، وخاصة عبر استخدام الطائرات المسيرة الروسية وانتهاك المجال الجوي على الحدود الشرقية للناتو، كما يضمن استمرار أكثر من 500 وظيفة متخصصة مباشرة، بالإضافة إلى دعم أكثر من 1300 وظيفة في قطاع التوريدات الدفاعية على مدى العقد القادم، فضلاً عن تعزيز إمكانيات تصدير مقاتلة يوروفايتر تايفون عالميًا.

دور رادار ECRS Mk2 في تهيئة الطائرات المقاتلة لمستقبل الجيل السادس

تعتبر ترقية رادار ECRS Mk2 حلقة حيوية في تطوير قدرات القتال الجوي للجيل التالي، خاصة مع استمرار مشاريع الطائرات القتالية الحديثة مثل برنامج GCAP العالمي، حيث تضمن التقنية المتقدمة لهذا الرادار استمرار قدرة تايفون على العمل بفعالية إلى منتصف أربعينيات القرن الحالي، مؤكدة التزام المملكة المتحدة بالحفاظ على التفوق الجوي في بيئة أمنية متغيرة بسرعة في ساحة القتال العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى