رحلة أرتميس 2 الطموحة نحو القمر بمهمة ناسا التي تغير قواعد استكشاف الفضاء

تبدأ وكالة ناسا رحلة فضائية جديدة نحو القمر، حيث يستعد طاقم مهمة «أرتميس 2» للانطلاق في رحلة تاريخية تستهدف استكشاف أبعد حدود الفضاء حتى الآن، ضمن خطة طموحة لتعزيز تواجد الإنسان خارج الأرض، وتحقيق قفزات نوعية في العلوم الفضائية والتكنولوجيا.
طاقم مهمة «أرتميس 2» وانطلاق رحلة استكشافية غير مسبوقة
في مركز كينيدي للفضاء بكيب كانافيرال في ولاية فلوريدا الأميركية، استقبل مدير وكالة ناسا، جاريد إسحاقمان، طاقم مهمة «أرتميس 2» المكون من ثلاثة رواد فضاء أميركيين ورائد فضاء كندي، استعدادًا لانطلاق منصة إطلاق الصاروخ التي ستنقلهم في رحلة تستغرق عشرة أيام حول القمر، وستكون هذه المهمة الأولى المأهولة ضمن برنامج أرتميس بعد المهمة غير المأهولة في عام 2022، وتشكل نقطة انطلاق لرحلات أبعد في الفضاء.
تكنولوجيا منصة الإطلاق ونقل الصاروخ عبر التاريخ الفضائي
تُعد منصة إطلاق الصاروخ، التي تتحرك بسرعة تقل عن ميل واحد في الساعة، واحدة من بنيتين بنيتا في الستينيات لدعم صواريخ «ساتورن 5» خلال برنامج أبولو، وتم تعديل هذه المنشآت لاحقًا لاستقبال المكوكات الفضائية، حيث تنقل الصاروخ الضخم الذي يبلغ ارتفاعه 322 قدمًا من مبنى تجميع المركبات إلى موقع الإطلاق خلال نصف يوم. هذه العملية الدقيقة تمثل جزءًا مهمًا من سلسلة الإجراءات التي تضمن نجاح المهمة الفضائية.
برنامج أرتميس ومستقبل استكشاف القمر
تعمل ناسا على إطلاق «أرتميس 3» قبل نهاية عام 2028، والتي ستستخدم مركبة مستوحاة من ستارشيب العملاقة لشركة سبيس إكس التي يترأسها إيلون ماسك لنقل رواد الفضاء إلى سطح القمر، على الرغم من الشكوك بين الخبراء حول جاهزية هذه المركبة في الوقت المحدد، إلا أن المهمة تمثل خطوة اقتصادية هائلة يبلغ حجم استثماراتها مليارات الدولارات، وتفتح آفاقًا واعدة لإعادة الإنسان إلى القمر والاستفادة من هذا النجاح في مستقبل استكشاف الفضاء.







