صاروخ هندي جديد يغير قواعد المواجهة البحرية ويهدد حاملات الطائرات بالقوة والدقة

تستعد الهند لكشف النقاب عن صاروخها غير الاستراتيجي الأكثر تطورًا حتى الآن خلال عرض يوم الجمهورية، في خطوة تهدف لتعزيز قدراتها الدفاعية الساحلية، ومواجهة أي تهديد محتمل من حاملات الطائرات الأمريكية أو الصينية، وفقًا لصحيفة “يوراسيان تايمز”.
صاروخ LR-AShM الهندي.. قفزة نوعية في الدفاع الساحلي
يُعد الصاروخ الجديد LR-AShM، الذي طورته مختبرات مجمع الدكتور APJ عبد الكلام للصواريخ بالتعاون مع منظمة البحث والتطوير الدفاعية (DRDO)، نظامًا فرط صوتيًا مضادًا للسفن، مصممًا للحفاظ على بُعد حاملات الطائرات بمسافة لا تقل عن 1500 كيلومتر من السواحل الهندية.
تصميم متقدم ومسار شبه بالستي لتعزيز الدقة
يتميز الصاروخ بسرعات تصل إلى 10 ماخ، ويستخدم تقنية “القفز المتعدد” للحفاظ على سرعة متوسطة تبلغ حوالي 5 ماخ، ويوفر مسارًا شبه بالستي يجعل تحركاته أقل قابلية للتنبؤ، مع قدرته على التحليق على ارتفاعات منخفضة لتجنب رصد الرادارات البحرية والأرضية.
نظام توجيه مزدوج ودقة استثنائية في استهداف حاملات الطائرات
يمتلك LR-AShM نظام توجيه ثنائي الوضع يجمع بين الرادار النشط والتصوير بالأشعة تحت الحمراء، مما يمكنه من تمييز الأهداف بدقة عالية وتحديد حاملة الطائرات ضمن المجموعة القتالية، حتى في ظروف الطقس السيئة أو الإضاءة المنخفضة، ما يجعله تحديًا كبيرًا أمام أي دفاع جوي أو بحري.
نشر مستقبلي مرن يعزز الردع البحري للهند
تعتزم البحرية الهندية بدء نشر الصاروخ ضمن بطاريات الدفاع الساحلي، مع خطط لتطويره لاحقًا للنشر على متن سفن حربية وغواصات، كما يدعم الإطلاق البارد من الحاويات إمكانية التركيب على منصات متحركة، ما يزيد من مرونة النظام ويعزز الردع الاستراتيجي في المحيط الهندي.
مقارنة بين LR-AShM والصواريخ الفرط صوتية العالمية
يُقارن الصاروخ غالبًا بنظيره الصيني YJ-20 الذي يحقق سرعات ومدى مشابهين، ويعتمد كلاهما على تصميم انزلاقي فرط صوتي يصعب اعتراضه، بينما يختلف عن الصاروخ الروسي زيركون الذي يستخدم محرك نفاث، ما يعكس تنوعًا في تقنيات الدفع للصواريخ الفرط صوتية المضادة للسفن.
ورغم التقدم اللافت، لا يزال LR-AShM في مراحل التطوير الأولية، وقد يتطلب بضع سنوات قبل تحقيق القدرة على استهداف حاملات الطائرات المناورة بدقة باستخدام رؤوس حربية تقليدية، مع احتمال عدم تزويده برؤوس نووية، إلا أن تصميمه المرن يسمح بحمل متعدد للحمولات، ما يمنح الهند خيارات تكتيكية مستقبلية واسعة.







