مصر وتركيا تطلقان مشروع مقاتلة الجيل الخامس لتحدي هيمنة أمريكا في السماء

تسعى مصر وتركيا إلى تطوير طائرة مقاتلة من الجيل الخامس، تُعد منصة شبحية متطورة تهدف إلى منافسة أحدث الطائرات الأمريكية، وتعكس هذه الخطوة رؤية طموحة لتعزيز الصناعة الدفاعية في كلا البلدين، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب تعزيز النفوذ الاستراتيجي في الساحات الإقليمية والدولية.
مشروع الطائرة القتالية التركية “قآن” وتعزيز التعاون الاستراتيجي
انضمت مصر رسميًا إلى برنامج الطائرات المقاتلة التركية المتقدمة “قآن”، التي تم تصميمها لتقديم قدرات تخفي متقدمة، مع أنظمة إلكترونيات طيران حديثة وتقنيات تقليل الرادار، إضافة إلى أنظمة تسليح متطورة، لتلبية متطلبات الحروب الجوية الحديثة، ومنها التفوق الجوي، الضربات الدقيقة، والحرب الإلكترونية.
مميزات الطائرة “قآن” وقدراتها القتالية
تتميز الطائرة بقابليتها على التخفي، والاعتماد على مواد ماصة للرادار، وتصميم يحوي حجرات أسلحة داخلية، مما يقلل بصمتها الرادارية، كما تُجهز بصواريخ متطورة مثل ميتيور، ميكا، أميرام، بالإضافة إلى الصواريخ المحلية جوكدوغان وبوزدوغان، مما يعزز قدراتها في المعارك الجوية المتطورة والردع الاستراتيجي.
التحديات والتطويرات اللازمة لمنافسة طائرات الجيل الخامس الأمريكية
لمضاهاة الطائرات الأمريكية الشبحية كـ”إف-22 رابتور” و”إف-35 لايتنينج 2″، تحتاج “قآن” إلى تحسينات كبيرة في التصميم الشبح، وتطوير المواد الماصة للرادار، وتقليل المقطع الراداري، مع تعزيز دمج البيانات الحسية لتوفير رؤية شاملة للطيار، كما يتطلب الأمر تقليل الرصد عبر أطياف متعددة كالردار والأشعة تحت الحمراء.
أهمية المشروع في تعزيز مكانة مصر وتركيا
يعزز هذا المشروع الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين القاهرة وأنقرة، ويقلل اعتماد مصر على الموردين التقليديين من الغرب، ويجعلها لاعبًا إقليميًا فاعلًا في مجال تكنولوجيا الطيران الحربي، مع إمكانية جذب دول أخرى تبحث عن مقاتلات الجيل الخامس دون الارتباط بشروط سياسية صارمة.
يمثل إطلاق طائرة “قآن” فرصة لإعادة تشكيل توازن القوى الجوية في الشرق الأوسط، بتقديم بديل محلي قادر على منافسة المقاتلات الأمريكية والصينية، مما يسمح بتحقيق استقلالية أعلى في المجتمعات الدفاعية والتقنية.







