زيلينسكي يطالب بتعزيز الدفاعات الجوية في مواجهة الضربات الروسية المتصاعدة

في ظل تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية، يعزز الرئيس فولوديمير زيلينسكي جهوده مع حلفاء بلاده لتقوية دفاعات كييف، وسط ظروف شتوية قاسية فرضت تحديات كبيرة على السكان الذين يعانون من نقص في الكهرباء والتدفئة.
تعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية لمواجهة الهجمات الروسية
طالب الرئيس الأوكراني خلال لقائه نظيريه البولندي والليتواني في فيلنيوس، بتعزيز أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة الضربات الروسية التي أدت إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مئات آلاف سكان العاصمة. وأوضح زيلينسكي أن الوفد بحث بشكل مفصل كيفية دعم الشعب الأوكراني وتطوير قوة الدفاع الجوي، مشدداً على أهمية الصواريخ المضادة للطائرات التي تحتاج إليها أوكرانيا يومياً لضمان حماية سمائها بشكل أفضل.
الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وأثرها على السكان
استهدفت الهجمات الروسية بشكل مكثف مرافق الطاقة في أوكرانيا، ما تسبب في أسوأ شتاء تشهده البلاد منذ بدء الحرب قبل أربعة أعوام، مع اختراق مئات الطائرات المسيرة والصواريخ للدفاعات الجوية الأوكرانية، مما زاد من معاناة السكان خلال موجات الصقيع. وركزت الضربات على كييف تحديداً، إذ أجبرت أكثر من نصف مليون شخص على النزوح بعد انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مناطق واسعة، حيث وصل عدد الأبراج السكنية التي فقدت التدفئة إلى 330، بحسب تصريح رئيس بلدية العاصمة.
التعاون الدولي والجهود السياسية لتحقيق تسوية سلمية
تأتي هذه التطورات في سياق تواصل الجهود الدبلوماسية لوقف نزيف الحرب، حيث شاركت أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في مباحثات مباشرة في أبوظبي، تم الاتفاق خلالها على عقد جولة جديدة في فبراير المقبل. وأشاد زيلينسكي بجديّة هذه المحادثات رغم الخلاف العميق حول الأراضي الشرقية لأوكرانيا، مؤكداً التنسيق الثلاثي كخطوة أولى نحو تسوية ناجحة، في حين يتلقى كييف دعماً مستمراً من دول مثل بولندا وليتوانيا التي قدمتا مولدات كهربائية للحفاظ على استقرار خدمات الطاقة.







