افتتاح مراكز جديدة لتسوية أوضاع مقاتلي قسد والجيش السوري يعزز التجنيد ويعيد النظام إلى المناطق

أعلنت وزارة الداخلية السورية افتتاح مراكز في دير الزور والرقة لتسوية أوضاع عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتسليم أسلحتهم ومعداتهم، وذلك في خطوة تستهدف إرساء الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة، فيما استهدفت قسد بلدة صرين والقرى المحيطة بها بمحافظة حلب بأكثر من 15 طائرة مسيرة انتحارية، مخلفة أضرارًا مادية في المنازل والمعدات، دون وقوع خسائر بشرية.
مراكز تسوية أوضاع عناصر قسد في دير الزور والرقة
خصصت وزارة الداخلية السورية مركزًا في مبنى قيادة الأمن الداخلي بدير الزور، وآخر في مبنى نقابة العمال السابق في الرقة، لاستقبال طلبات تسوية أوضاع العناصر المنشقين عن قسد، بهدف تمكينهم من العودة إلى الحياة الطبيعية، وتعزيز الاستقرار في المناطق الشرقية والشرقية من البلاد.
شددت الوزارة على ضرورة اصطحاب الأوراق الثبوتية والأمانات، إضافةً إلى المستندات الورقية والإلكترونية التي استلمها المنتسبون من قسد، محذرةً من المساءلة القانونية حال التقاعس عن إجراء التسوية.
دعوة الجيش السوري للانشقاق وخطوات تعزيز التجنيد
في 17 يناير، دعا الجيش السوري عناصر قسد من العرب والأكراد إلى الانشقاق والالتحاق بنقاط انتشار الجيش، مؤكداً أن وزارة الدفاع بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لافتتاح مديريات التجنيد والتعبئة في المنطقة الشرقية، بما يضمن انتظام ودقة في تسجيل المجندين ويعكس صورة الجيش كهيئة عسكرية منضبطة ومتماسكة.
جهود وزارة العدل في متابعة أوضاع السجون والرعاية القانونية
تتابع وزارة العدل أوضاع السجناء في سجن الأقطان بالرقة، حيث تعمل اللجان القضائية على مراجعة وتحليل الملفات بسرعة، لضمان تقديم العدالة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد من تثبت تورطهم في أنشطة تهدد الأمن المجتمعي.
قافلة إغاثة إنسانية إلى عين العرب بالتعاون مع الأمم المتحدة
سيّرت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، بالتعاون مع الأمم المتحدة، قافلة مساعدات تضم 24 شاحنة محملة بالمساعدات الطبية والغذائية ولوازم التدفئة والإيواء إلى مدينة عين العرب، في إطار دعم الأهالي المتأثرين بالحرب وتصاعد العمليات القتالية في المنطقة.
تجدد قصف مسيرات قسد على مناطق شمالي سوريا
استهدفت قسد بلدة صرين والقرى المحيطة بمحافظة حلب بأكثر من 15 مسيرة انتحارية، مخرّبةً بيوتًا وآليات مدنية، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 18 يناير بين الحكومة السورية وقسد، بالرغم من الالتزام المعلن بوقف الأعمال العدائية، مما يعكس استمرار الخروقات وتصاعد التوترات في المنطقة.
وأكد الدفاع المدني السوري تعرض مناطق ريف حلب لصواريخ أطلقتها قسد من مناطق سيطرتها في عين العرب، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المناطق الحدودية بشمال سوريا.







