Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عسكرية

القوات الروسية تبدأ عملية إخلاء قاعدة القامشلي وسط تحولات كبيرة في المشهد السوري

شهدت محافظة الحسكة، مؤخراً، تحركات روسية لافتة توضح انسحاب القوات الروسية من قاعدتها العسكرية في مدينة القامشلي، في خطوة أثارت اهتمام المراقبين والمتابعين للشأن العسكري في المنطقة.

انسحاب القوات الروسية من قاعدة القامشلي

قامت القوات الروسية بشحن معدات عسكرية وضباطها عبر عدد من رحلات جوية منتظمة على متن طائرات الشحن من طراز “اليوشن” بين مطار القامشلي وقاعدة حميميم في ريف اللاذقية، حيث تضمنت هذه العمليات نقل آليات ثقيلة ومدرعات فضلاً عن مجموعات قوات لوجستية، وذلك في إطار خطة انسحاب جزئي ضمن تنسيق مستمر مع الأطراف السورية والأمريكية.

تفاصيل عملية الإخلاء المتقدمة

بدأت عملية الإخلاء في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى بنقل المعدات الثقيلة والقوات اللوجستية عبر طائرتين من طراز (إليوشن)، واستمرت العمليات حتى يوم الاثنين، وشملت أيضاً نقل “فريق النخبة” الذي كان يمثل آخر التشكيلات الروسية في المنطقة، مؤكدةً أن الانسحاب جاء وفق خطة منظمة ومدروسة.

الترسانة العسكرية في القاعدة والتاريخ العسكري الروسي

تضم القاعدة الروسية في القامشلي التي أُنشئت في نوفمبر 2019 أكثر من مئة عسكري إلى جانب ضباط ومستشارين، وتحتوي على أكثر من عشرين مدرعة وطائرات حربية مثل “سوخوي-34” وطائرة الشحن العملاقة “أنتونوف إن-22″، مع توفير حماية متقدمة عبر نظام “بانتسير” لصواريخ أرض-جو، إضافة إلى طائرات هليكوبتر هجومية ونقل عسكري تضم طرازات ميغ-35 وميغ-8.

أهمية عملية الانسحاب ودلالاتها على الوضع العسكري في الحسكة

يشير الانسحاب الجزئي للقوات الروسية إلى تحولات في التوازن العسكري والسياسي بالمنطقة، ويمثل فرصة لإعادة تنظيم القوات وتعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية، كما يعكس تطورات استراتيجية تؤثر على مستقبل الاستقرار والأمن في محافظة الحسكة، مع الحرص على الحفاظ على التوازن بين القوى الخارجة والداخلة في المشهد السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى