Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عسكرية

ناسا تستعد لإطلاق أول رحلة مأهولة حول القمر بعد خمسين عاماً من الانتظار الكبير

تستعد وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لخطوة تاريخية جديدة في مجال استكشاف الفضاء، حيث بدأت عمليات نقل صاروخها العملاق إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء، استعداداً لمهمة مأهولة ترتكز على استكشاف القمر والعودة منه بأمان، في أول رحلة فضائية بهذا الحجم منذ أكثر من خمسة عقود.

ناسا تبدأ نقل الصاروخ العملاق استعداداً لمهمة القمر المأهولة

تم نقل صاروخ النظام الفضائي للإطلاق SLS الذي يبلغ طوله 98 متراً، ببطء عبر مسافة ستة كيلومترات من مبنى تجميع المركبات إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء، انطلاقاً من ساعات الفجر، وبسرعة لا تتجاوز ميل واحد في الساعة، على أن تصل الرحلة إلى نهايتها مع حلول الليل.

تفاصيل مهمة SLS وأهمية صاروخ نظام الإطلاق الفضائي

تُعد هذه العملية ثاني اختبار لصاروخ SLS، والأول الذي يحمل على متنه طاقماً بشرياً مكوناً من أربعة رواد فضاء، يعيشون داخل كبسولة أوريون ليخضعوا لاختبارات دعم الحياة والاتصالات، إضافة إلى تنفيذ تدريبات متقدمة على مناورات الالتحام في الفضاء، ويعتبر هذا الصاروخ الأقوى في تاريخ ناسا، حيث يولد قوة دفع أعلى بنسبة 15% مقارنة بصاروخ ساتورن 5 من حقبة الستينيات.

طاقم المهمة ومشاركة كندية ملهمة في استكشاف القمر

يتكون طاقم المهمة من ثلاثة رواد فضاء أمريكيين هم ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوك، بالإضافة إلى رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن في رحلته الفضائية الأولى، مما يعكس التعاون الدولي المتزايد في مجال استكشاف الفضاء.

برنامج أرتميس ورؤيته المستقبلية لاستكشاف القمر والمريخ

تندرج هذه المهمة ضمن برنامج أرتميس الطموح الذي تتجاوز تكلفته المليارات، حيث يعتبر امتداداً لرحلة تجريبية غير مأهولة أُجريت عام 2022، ويمهد الطريق لمهمة أرتميس 3 التي تهدف إلى هبوط رواد فضاء بالقرب من القطب الجنوبي للقمر قريباً، وتسعى ناسا من خلالها إلى تأسيس قاعدة دائمة على سطح القمر كنقطة انطلاق مستقبلية نحو المريخ.

أول رحلة مأهولة حول القمر منذ سبعينيات القرن الماضي

رغم أن المهمة لا تتضمن الهبوط على سطح القمر أو الدخول في مداره، فإن الطاقم سيكون أول من يدور حول القمر منذ رحلة أبولو 17 عام 1972، ما يمثل استعادة لهذا الإنجاز التاريخي وتمهيداً لمراحل استكشافية جديدة في الفضاء القمري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى