Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عسكرية

صاروخ SLS يقترب من القمر في خطوة تاريخية تغير مستقبل الاستكشاف الفضائي

وصل صاروخ SLS، أحد أقوى أنظمة الإطلاق الفضائي في التاريخ، إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي الفضائي بالولايات المتحدة، معلنًا بداية مرحلة هامة في رحلة العودة إلى القمر بعد غياب يتجاوز خمسين عامًا، ويجسد هذا الإنجاز خطوة محورية في تحضيرات مهمة «أرتميس-2» المقرر إقلاعها في فبراير المقبل، والتي تمثل بداية جديدة للبشر في استكشاف الفضاء القمري بشكل مأهول.

صاروخ SLS: عملاق الإطلاق الفضائي يعود بقوة

يتميز صاروخ SLS بطوله الذي يصل إلى 98 مترًا ووزنه الذي يبلغ حوالي 5 آلاف طن، وهو واحد من أكبر وأقوى الصواريخ التي صممتها ناسا، حيث تم نقله إلى منصة الإطلاق (39B) على متن ناقلة تاريخية استخدمت مسبقًا في برامج «أبولو» ومكوك الفضاء، عبر رحلة بطيئة استغرقت يومًا كاملاً لتغطية مسافة ستة كيلومترات، وشهد وصوله حضور العديد من موظفي مركز كينيدي وأعضاء طاقم المهمة، ما يعكس أهمية هذا الحدث في مشوار استكشاف الفضاء.

الاستعدادات النهائية لمهمة أرتميس-2 المأهولة

يستعد فريق ناسا لتنفيذ سلسلة اختبارات حيوية تتمثل في تعبئة الوقود المنوي تنفيذها مطلع فبراير، لقياس جاهزية الصاروخ قبل إطلاق المهمة التي ستدوم نحو عشرة أيام في مدار القمر، ومن المقرر أن تكون هذه المرة الأولى التي يحمل فيها صاروخ SLS طاقمًا بشريًا في مهمة قمرية منذ عقود طويلة، مما يفتح آفاقًا واسعة أمام خطط الهبوط البشري المستقبلي على سطح القمر.

تأتي هذه الخطوة المهمة ضمن جهود استعادة دور الولايات المتحدة في ريادة استكشاف الفضاء، وتعزيز فرص تطوير تقنيات فضائية متقدمة تدعم بعثات مستقبلية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في دفع حدود المعرفة والعلوم الفضائية إلى آفاق جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى