عسكرية

خفر السواحل الأمريكي يحصل على أولى طائراته بدون طيار MQ-9 لتعزيز الأمن والإنقاذ.. خطوة تاريخية لتعزيز قدرات خفر السواحل

أعلن خفر السواحل الأمريكي عن حصوله على أولى طائراته بدون طيار من طراز MQ-9 ألفا، في خطوة وُصفت بأنها تحول كبير في قدرات المراقبة والإنقاذ وحماية الحدود البحرية.

مهام متعددة: من مكافحة التهريب إلى البحث والإنقاذ

ستستخدم الطائرات الجديدة في مواجهة تهريب المخدرات والبشر، إضافة إلى دعم عمليات البحث والإنقاذ في عرض البحر، وهي مهام تتطلب قدرات مراقبة طويلة الأمد لا توفرها الطائرات التقليدية.

قدرات تفوق الطائرات المأهولة

تستطيع طائرة MQ-9 التحليق المتواصل لمدة تصل إلى 24 ساعة، مع نطاق كشف يتراوح بين 60 و80 ميلاً بحريًا، وهو ما يمثل تفوقًا واضحًا على طائرات مثل C-130 أو P-8 بوسايدون التي لا تتجاوز ساعات طيرانها 10–14 ساعة فقط.

ميزانية ضخمة لتطوير القوة

خصصت الحكومة الأمريكية حوالي 266 مليون دولار من حزمة تمويلية كبرى تبلغ 25 مليار دولار لشراء الطائرات الجديدة. ووفقًا لسعر الطائرة الواحدة، قد يمتلك خفر السواحل ما بين ثلاث إلى أربع طائرات MQ-9 غير مسلحة.

خبرات ناجحة سابقة

منذ منتصف العقد الأول للألفية، تعاون خفر السواحل مع جهاز الجمارك وحماية الحدود في استخدام طائرات MQ-9، وحققت التجربة نتائج بارزة، أبرزها العثور على سفينة مفقودة وعلى متنها أربعة أشخاص عام 2023 بعد فشل الوسائل التقليدية.

تطوير الكوادر البشرية

لتنفيذ هذه النقلة النوعية، فتح خفر السواحل باب الانضمام إلى برنامج الطائرات بدون طيار أمام الطيارين الحاصلين على رخصة تجارية وخبرة طيران لا تقل عن 1000 ساعة، بدلًا من اقتصارها على الطيارين البحريين. وقد احتفل مؤخرًا بمنح أول جناح طيران UAS لعسكري لم يسبق له العمل كطيار بحري.

رؤية مستقبلية: “Force Design 2028”

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية خفر السواحل لتطوير قدراته بحلول عام 2028، والتي تهدف إلى جعل الخدمة أكثر مرونة وكفاءة واستجابة، مع الاعتماد على أنظمة الطائرات بدون طيار كعامل مضاعف للقوة.

زر الذهاب إلى الأعلى