ستارمر يرفض تهديدات ترامب حول جرينلاند في وقت يكشف فيه تايمز ضعف الجيش الأمريكي بالقطب الشمالي وزيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا للولايات المتحدة

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا تصاعدًا في التوتر على خلفية ملف جرينلاند، حيث أعربت القارة العجوز عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق يمنع السيطرة العسكرية الأمريكية على الجزيرة، فيما تصاعدت المواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بينما تستعد الرئيسة المؤقتة لفنزويلا لزيارة مرتقبة إلى واشنطن تعكس تطورات سياسية هامة.
ستارمر يرفض التراجع أمام تهديدات ترامب بشأن جرينلاند
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تمسكه بموقف بلاده بشأن مستقبل جرينلاند، مؤكدًا أن المملكة المتحدة لن تنحني أمام التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية، ومشدداً على أن قرار مستقبل الجزيرة يعود لأهلها والحكومة الدنماركية فقط. بالإضافة إلى ذلك، أكد ستارمر أن التهديدات الجبائية تمثل أسلوبًا خاطئًا للضغط على الحلفاء، في حين تدرس دول الاتحاد الأوروبي فرض رسوم انتقامية بقيمة 93 مليار يورو ردًا على الإجراءات الأمريكية.
خروقات وقف إطلاق النار تزيد التوتر بين الجيش السوري و”قسد”
شهد اليوم الأول من وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” مقتل 11 جنديًا وإصابة أكثر من 25 آخرين، نتيجة خروقات عدة نفذتها “قسد” في مناطق حساسة مثل بلدة صرين وريف الحسكة، شملت استخدام الطائرات المسيرة والهجمات المدفعية والهجوم المدرع، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية. وتأتي هذه الخروقات في ظل اتفاق يقضي بعدم دخول الجيش إلى مراكز المدن الرئيسية، مع السماح بانضمام المقاتلين فرديًا إلى المؤسسات الحكومية.
نقص تأهب الجيش الأمريكي في العمليات بالقطب الشمالي يسلط الضوء على ضعف الاستعداد
كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية عن ضعف استعداد القوات الأمريكية للعمل في بيئة القطب الشمالي القاسية، مقارنة بقوات الناتو الأخرى، حيث أظهرت مناورات “جوينت فايكنغ” في النرويج صعوبات ملحوظة للجنود الأمريكيين، ما دفع المنظمين لطلب التساهل مع أدائهم لحماية معنوياتهم. ويعكس ذلك اعتماد الولايات المتحدة على دول مثل فنلندا في مجالات مثل صناعة كاسحات الجليد والخبيرّة في المناطق القطبية، وسط تصاعد الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة في ظل التوترات الجيوسياسية.
زيارة تاريخية لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة تعكس تحولات دبلوماسية
تعكس الزيارة المرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريجيز إلى الولايات المتحدة، أول زيارة من نوعها منذ ربع قرن، تحولًا مفاجئًا في العلاقات بين البلدين، حيث سمحت رودريجيز للولايات المتحدة بالوساطة في بيع النفط الفنزويلي وأفرجت عن سجناء سياسيين، في خطوة اتسمت بالتقارب رغم العقوبات الاقتصادية الأمريكية عليها. هذه الزيارة تعكس محاولة لتجاوز الخلافات والصعوبات من خلال قنوات دبلوماسية، وسط حراك سياسي بارز في كراكاس وواشنطن.







