Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عسكرية

عودة الإنسانية إلى القمر بعد خمسين عامًا مع استعداد صاروخ ناسا للإقلاع التاريخي

تخطو وكالة الفضاء الأميركية ناسا خطوات هامة نحو مستقبل الفضاء، بنقل الصاروخ العملاق «إس إل إس» إلى منصة الإطلاق استعدادًا لمهمة أرتميس 2، التي تعد أول رحلة مأهولة إلى مدار القمر منذ أكثر من نصف قرن، مما يعزز آمال البشرية في استكشاف جديد وواعد للقمر.

نقل صاروخ «إس إل إس» العملاق إلى منصة الإطلاق في مركز كيندي الفضائي

تمت عملية نقل الصاروخ الضخم «إس إل إس» الذي يبلغ طوله 98 مترًا مع كبسولة أوريون، على مدى 12 ساعة من مركز التجميع إلى منصة الإطلاق 39 بي في مركز كيندي بفلوريدا، وذلك تمهيدًا لسلسلة فحوصات دقيقة تسبق الإقلاع المرتقب بين فبراير وأبريل 2024، وفقًا لتقديرات ناسا الأولية.

مهمة أرتميس 2 وأهدافها في استكشاف مدار القمر

تستهدف المهمة نقل أربعة رواد فضاء، بينهم ثلاثة أمريكيين ورائد كندي، في رحلة تستغرق حوالي عشرة أيام في مدار القمر، ما يمهّد الطريق لمهمات لاحقة تهدف إلى إقامة وجود بشري دائم على سطح القمر، وهو إنجاز يعزز الطموحات لاستكشاف الفضاء العميق.

التنوع والتميز في طاقم رواد الفضاء لأرتميس 2

تُعتبر مهمة أرتميس 2 استثنائية بكونها تضم رائد فضاء من خارج الولايات المتحدة وامرأة ورائد من خلفية عرقية متنوعة، ما يشكل نقطة تحول مهمة في تاريخ رحلات الإنسان المأهولة إلى القمر، مشجعةً على مزيد من الشمولية في استكشاف الفضاء.

برنامج أرتميس وأهمية العودة البشرية إلى القمر

انطلقت أرتميس 1 في نوفمبر 2022 كرحلة غير مأهولة ضمن برنامج أرتميس الهادف إلى إعادة البشر بشكل دائم إلى القمر، والتمهيد لبعثات مستقبلية إلى المريخ، حيث تسعى الولايات المتحدة عبر هذه الخطوة الحيوية إلى تعزيز مكانتها في المنافسة الفضائية العالمية، خصوصًا أمام الصين التي تخطط لإرسال بعثات مأهولة إلى القمر بحلول عام 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى