روسيا تكشف عن تجارب ناجحة لصواريخ باليستية عابرة للقارات جديدة تقلب موازين القوى العسكرية

تستعد روسيا لإجراء اختبارات لصواريخ باليستية عابرة للقارات جديدة خلال عام 2026، حيث تشمل هذه الصواريخ نسخاً تُطلق من الصوامع الثابتة وأخرى متنقلة على الطرق، ضمن جهود موسكو لتحديث منظومتها الصاروخية البرية وتعويض صواريخ Topol-M التي دخلت الخدمة في أواخر التسعينيات.
الصواريخ الباليستية الجديدة وتجديد الترسانة النووية الروسية
من المتوقع أن تتميز الصواريخ الجديدة باستخدام وقود صلب متطور، مع تزويدها برؤوس حربية موجهة فرط صوتية، تختلف بشكل كبير عن الرؤوس التقليدية المستخدمة سابقاً، مما يعكس تحديثاً شاملاً لنظام القوات النووية البرية في روسيا، ويعزز من قدرتها على المواجهة الردعية.
نماذج الصواريخ المتطورة وتصنيفاتها
تشمل التشكيلة المنتظرة صواريخ RS-24 Yars وRS-26 Rubezh، بالإضافة إلى برنامج Kedr السري، حيث يُعد RS-24 Yars نسخة متطورة من صاروخ Topol-M، في حين لا يزال دور RS-26 Rubezh غير محدد بدقة، ويركز برنامج Kedr على تطوير خيارات مستقبلية تدعم الوقود الصلب وتكنولوجيا إطلاق محسنة.
حجم الترسانة النووية وأهمية تطوير أنظمة متعددة الرؤوس
يضم الجيش الروسي نحو 4309 رؤوس نووية، من بينها 1718 رأساً استراتيجياً، ما يجعل تطوير أنظمة حمولات ذكية متعددة الرؤوس ضرورة حيوية لتعزيز عنصر الردع وتحقيق دقة عالية في الأهداف، بالإضافة إلى توفير قدرة تكتيكية متطورة.
الشفافية والمصداقية في نقل الأخبار العسكرية
تلتزم منصتنا بنشر الأخبار من مصادر متنوعة وبشكل آلي، وقد يظهر أحياناً محتوى غير مناسب للنشر الإلكتروني، ولهذا نرحب بتلقي الملاحظات عبر صفحة “اتصل بنا” لمراجعة وحذف المحتوى المخالف، إضافة إلى مراجعة مصادر الأخبار لضمان دقتها ومصداقيتها.







